النويري

388

نهاية الأرب في فنون الأدب

شمس الدين الحريري ، والقاضي جلال الدين ابن القاضي حسام الدين ، وفخر الدين ابن الشيرجى ، وعز الدين بن الزكي ، ووجيه الدين بن منجا ، والرئيس عز الدين حمزة بن القلانسي ، وابن عمه الصدر شرف الدين ، وأمين الدين بن شقير الحراني ، والشريف زين الدين بن عدنان ، ونجم الدين بن أبي الطيب ، وناصر الدين بن عبد السلام ، وشريف الدين بن الشيرجى ، وشهاب الدين الحنفي ، والشيخ محمد ابن قوام البالنى ، وجلال الدين أخو القاضي إمام الدين ، وجماعة كبيرة من القراء والفقهاء والعدول . وتوجهوا بعد صلاة الظهر ، من يوم الاثنين ، ثالث الشهر ، واجتمعوا بالملك غازان ، وهو عند النبك « 1 » ، وهو سائر . ونزلوا عن مراكيبهم . وقبلّ بعضهم الأرض ، فوقف غازان بفرسه لهم . وترجل جماعة من التتار عن خيولهم . وتكلم الترجمان بينهم وبين الملك غازان ، وسألوا الأمان لأهل دمشق . وكان المخاطب له عن أهل دمشق ، فخر الدين بن الشيرجى . فقال غازان : الذي حضرتم بسببه « 2 » من الأمان قد أرسلناه قبل وصولكم . وقدّموا ما كان معهم من المأكول ، فلم يكن له وقع عندهم . وأذن لهم في الرجوع إلى دمشق ، فرجعوا . وكان وصولهم بعد صلاة العصر ، من يوم الجمعة ، سابع الشهر . ولم يخطب في هذه الجمعة لسلطان « 3 » . وكان قد وصل إلى دمشق ، في يوم الخميس ، سادس « 4 » الشهر أربعة من التتار ،

--> « 1 » في الأصل البنك ، وما هنا من المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 889 والنبك قرية بين حمص ودمشق . ياقوت : معجم البلدان ج 4 ، ص 739 . « 2 » في الأصل نسبه ، وما هنا من المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 889 . « 3 » يقابل ما ورد في المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 889 . « 4 » في الأصل المنسوخ المحقق « ثالث » والصواب ما أثبت ، انظر ما سبق ومايلى . ( المصحح ) .